هكذا تعالجين النشاط المفرط لدى طفلك

تعاني الكثير من الأمهات مع سلوك طفلهن الذي يكون نشيطا و حركيا بإفراط، و يتجلى هذا النشاط المفرط في حركة الطفل الكثيرة و عدم ثباته و نشاطه الدائم و المبالغ فيه، و لكن و للتخلص و علاج طفلك من هذه العادة هناك مجموعة من السلوكيات التي يطب أن تعمدي إليها أثناء تعاملك مع طفلك، و نقترح عليك اليوم أهمها.
 

– تقديم الحنان و العطف لطفلك حل من الحلول التي يجب أن تعملي بها مع طفلك، فربما النشاط المفرط لطفلك سيكون إشارة من طفلك ليثير انتباهك و تهتمي به أكثر.

– النشاط المفرط في سلوك طفلك لن يكون علاجه بالقسوة و العقاب لذلك ركزي على سلوكياته الجيدة أو المرغوب فيها و اعملي على الثناء عليها و تشجيعها، و في هذه الحالة تكون قد ركزت انتباهك على سلوكه الإيجابي لا سلوكه السلبي، فالطفل دائما يسعى للحصول على انتباهك و اهتمامك به.

– سيكون مناسبا لو فرغ الطفل كل هذا النشاط المفرط في نشاط بدني يتيح له فرصة استهلاك الطاقة الزائدة، لذلك شجعيه على ممارسة الرياضة أو اللعب المجهد، كالقفز على وسائد مطاطية و السباحة و الجري و كرة القدم..

– يشعر الطفل المفرط النشاط برفض والديه لسلوكياته المزعجة، و يأخذ ذلك الرفض بشكل شخصي، فيتصور أنه مرفوض لذاته، الأمر الذي يزيد من قلقه و بالتالي من نشاطه، و هذا ينعكس سلبا على تقديره لذاته.

– تجنبي استفزازه كي تتفادي عدوانيته، فالميل للعدوانية هي إحدى الصفات الغالبة لدى الاطفال بالنشاط المفرط.

– قومي إبعاد الأشياء الثمينة و القابلة للكسر عن متناول يديه.

– إبعاده عن تناول المشروبات الغازية و السكريات، لأنها تزيد من نشاطه و تهيجه.

– ضرورة استخدام الحزم عند تربيته، و تعلمي كيف تقولبن له كلمة لا بدون قسوة أو عنف.

– اجعليه يعتاد على اللعب بألعاب هادئة و مفيدة، كألعاب الفك و التركيب و التجميع و التلصيق و الرسم و التلوين حتى تولد في شحصيته للهدوء و الصبر و الرزانة.

– تجاهلي ما أمكن تصرفاته المزعجة التي هي في نفس الوقت ليست مؤذية أو ضارة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة